العلاج الكيميائى للفطريات

يقسم الخمج الفطري إلى قسمين كبيرين :-
سطحي وجهازي
وتشمل الأخماج الفطرية السطحية القوياء (السعفة)، وهذه المجموعة من الأمراض تسببها أنواع مختلفة من ترايكوفايتون Trichphyton ومايكروسبورم Microsporum تصيب الحيوانات الأليفة وغالباً ما تنتقل إلى البشر. ترتبط الأخماج الفطرية السطحية بإلتهاب الأذن الخارجية (مثل فطر بيترى سبورن Pityrosporon) والتهاب الجلد التقرحي (مثل أسبيرقلس Aspergillus والبنسيليم Penicillium) خاصة في الخيول.
يسبب الخمج الفطري الجهاز نوعاً من إلتهاب الرئة في الدواجن أسبيرقلس Aspergillus) والإجهاض في الأبقار والأغنام (أسبيرقيلس Aspergillus) والتهاب الضرع في الأبقار (كانديدا Candida) وتسبب كانديدا Candida أيضاً خمجاً في الأغشية المخاطية (مثل اللسان والحلق والقناة الهضمية والجهاز التناسلي والبولي). قد
يؤدى إعطاء مضادات الجراثيم لمدة طويلة إلى منافسة الجراثيم في التبيت الجرثومي في القناة الهضمية وظهور الخمج الإضافي بفطر كانديدا والتي تسبب الإسهال. في بعض الأحيان تنتشر أنواع الفطريات المختلفة التي تصيب المواقع السطحية في الجسم في أجزاء مختلفة من أجهزة الجسم (فمثلاً تغزو فطريات الكانديدا المثانة أو العين أو الغشاء البلوري أو الصفاق) وتسبب مرضاً خطيراً. تعتبر الأخماج الفطرية أخماج انتهازية إذ أنها يمكن أن تحدث في المرض المنهكين المصابين بالهزال وذوى المناعة الضعيفة والمرضى المصابين بسرطان الدم وغيره من أنواع السرطانات.
الأدوية المستعملة ضد الفطريات : تقسم هذه الأدوية عموماً إلى قسمين :
قسم يعطى موضعياً وآخر يستعمل جهازياً. ولكن هذا التقسيم ليس حاسماً إذ قد يستعمل الدواء الجهازي لعلاج الفطار الجهازي و الفطار الجلدي معاً
مضادات الفطريات الموضعية : تعطى أغلب مضادات الفطريات موضعياً، وغالباً ما يتطلب إعطاءها استعمال "حوامل" أو "نواقل" محددة ومقشرات للطبقة القرنية الجلدية (مثل ريسول سينول Resorcinol وحامض سيالك وحامض بنزويك) وذلك لتحسين وصول المادة (أو المواد) الفعالة إلى موقع الخمج. وهذا الأمر له أهمية بالغة في نتيجة العلاج. تدخل أعداد كبيرة من المواد الكيميائية في المستحضرات الموضعية لعلاج الفطر الجلدي وهى تعتبر كمطهرات وتشمل مركبات الأيودين والأصباغ (مثل كريستال فيوليت- بنفسجى البلور) ومركبات الزئبق ومركبات الكبريت والكلوربيتول والفينول بيرمنجنات البوتاسيوم) وهذه المركبات السالفة الذكر قديمة ومحدودة الفاعلية واستبدلت الآن بأدوية بندازول وكذلك قاتل الحشرات مونوسلفيرام Monosulfiram من مضادات الفطريات وتدخل في تركيب بعض المستحضرات التجارية لعلاج فطر الأذن الخارجية
نيستاتين Nystatin:يعتبر نيستاتين من مضادات الفطر المكونة من جزئ كبير مرتبط بنصف مهدرج وبنصف طارد للماء. وكغيره من البولى أبينات فإن نيستاتين قليل الامتصاص في الماء ويتحلل في الضوء بالأكسدة.

سوف نناقش آلية عمل الدواء بالتفصيل عند تطرقنا إلى دواء أمفوتريسين وتتلخص في احتلال الدواء لمواقع الاتحاد مع ايرجواسيترول في الغشاء الخلوي للفطر. وهذا يؤدى إلى تغير في نفوذية الغشاء وتسرب الكهارل خارج الخلية. تقاوم أغلب الجراثيم دواء نيستاتين لأنها تفتقد إلى مواقع الإتحاد الضرورية في غشاء الخلية. نيستاتين من الأدوية السامة إذا أخذ بالحقن، وهو ذو طيف علاجى واسع وبما أنه قليل الامتصاص من الأمعاء فإنه يستعمل في الكلاب لعلاج كانديدا (التي تسبب خمجاً إضافياً في الأمعاء بعد علاج إلتهاب الضرع في الأبقار والذي تسببه الكانديدا (300000 وحدة/ لكل مربع ضرع يومياً لمدة 3 أيام) ولكن نسبة لظهور مقاومة للدواء يفضل استعمال كلوترى مازول وناتامايسين.
الجرعة : الكلاب والقطط 100000 وحدة/ كجميعمل نيستاتين أيضاً ضد بيترواسبورم لذا فإنه يدخل في المستحضرات التجارية المستعملة ضد التهاب الأذن الخارجية عادة مع مضادات للبكتريا ومضادات الالتهاب ومبيدات الفراد.
ناتامايسين Natamycin: هذا مضاد فطرى آخر (من نوع بولى اينيات) وله طيف علاجى واسع ضد الفطريات، ويعمل الدواء على غشاء خلية الفطر ضد كانديدا Candida وكربتوكوكس Cryptococcus وبيترى اسبورم Pityrosporon وبعض الفطريات الجلدية. يحدث مرض القوباء بكثرة في الابقار وبعض الخيول ويتطلب التخلص من المرض علاجاً مكثفاً إذ من الأمراض التي تنتقل إلى الإنسان، وقد تسبب منع الخيول من السباق والبيع. يستعمل دواء ناتامايسين في علاج القوباء في الخيول والأبقار (عادة مع دواء قيرزيوفلفن Griseofulvin، والذي يعطى بالفم) يمسح مستحلب ناتامايسين (0.01%) على المناطق المتأثرة بالمرض في كل حيوان على حده ويمكن رش الدواء على قطيع من الحيوانات المتأثرة بالمرض (على كل أجزاء الجسم) يجب نطر إستجابة الحيوان بدقة لتحاشى إنهاء العلاج قبل الشفاء التام. يجب ملاحظة أن الأبواغ تظل حية (خاصة في شعر الحيوان) لمدة عدة شهور. استعمل ناتامايسين (10مل من محلول 5% في كل ربع ضرع مصاب) كبديل عن دواء كلورتىمازول لعلاج التهاب الضرع البقرى الذي تسببه كانديدا. ولالتهاب القرنية يمكن استعمال الدواء بتركيز 2.5 - 5% كنقط في العين كل 2 -3 ساعة.
مشتقات اميدازول :-
(1) كلوتري مازول Clotrimazol:- طور دواء كلوتري مازول من مجموعة مضادات الطفيليات التي تشمل ثيابندازول، وللدواء نشاط ضد مختلف أنواع الفطريات مثل أسبيرقيلس Aspergillus وكانديدا Candida وكربتوكوكس Cryptococcus ومايكروسبورم Microsporum وبعض الجراثيم. يتحد الدواء مع الدهنيات الفسفورية في أغشية خلايا الفطريات الحساسة له مما يحدث تغيرات في وظيفة الغشاء (تشمل التدخل) في قبط بيورين وتسرب مكونات الخلية الضرورية للخارج. يعتبر الدواء قاتلاً للفطريات في جرعات عالية وموقفاً لنموها في جرعات قليلة. يقتصر استعمال كلوتري مازول في الطب البيطري على الاستعمال الموضعي وعلى التسريب في الضرع، وهو الدواء المفضل ضد التهاب القرنية الفطري في الخيول (والذي تسببه اسبيرقيلس) ويعطى كنقط في العين كل 2-3 ساعة (ككريم أو محلول 1%). واستعمال الدواء بنجاح أيضاً في علاج التهاب الضرع الفطري في جرعة 100 - 200 مجم/ لكل ربع ضرع عند إعطائها بمحلول (1%) أو كريم يومياً لمدة 4 أيام.
ميكنازول Miconazole:- يوقف ميكنازول تكاثر الفطريات وله نفس الطيف العلاجي وآلية العمل لدواء كيتوكنازول Ketoconazole (أنظر أدناه). ولكن خلافاً لدواء كيتوكانازول فإن ميكنازول لا يمتص من الأمعاء ولابد من حقن الدواء وريدياً إذا أريد له أن يعمل جهازياً. لذا فإن الدواء عادة ما يعطى بالمسح وقد يمتص جزء من الدواء عبر الجلد عند مسحه موضعياً. يستعمل ميكنازول (1% كمحلول أو كريم كل 2 -3 ساعة) لعلاج التهاب القرنية الفطري (ولكن يفضل استعمال كلوتري مازول في علاج أسبيرقيلس Aspergillus وكانديدا Candida) ويستعمل الدواء ككريم (2%) لعلاج القوباء في القطط والكلاب حين يستعمل الدواء لمدة تصل إلى 6 أسابيع ويتوفر الدواء كغسول أيضاً. عادة ما يضاف ميكنازول إلى مضادات حيوية وقشرينات سكرية (جلوكوكورتيكويدات) لتكون مستحضرات تجارية لعلاج التهاب الأذن الخارجية أو التهاب الجلد الفطري. ولكن بما أن القطط والكلاب قد تأكل الضمادات الموضعية المحتوية على الدواء لذا يفضل عموماً إعطاء دواء قريزوفلفن Griseofulvin لها بالحقن لعلاج الفطر الجلدي.

إنل كنازول Enilconazole:- لهذا الدواء نشاط فعال ضد فطر الجلد ويستعمل في تركيز يبلغ 0.2 كغسول قاتل للفطريات في علاج القوباء عند الخيول والأبقار والكلاب. وينصح برش كامل جسم الحيوان كل 3-4 يوم.
اتراكنازول Itaconazole:أدخل هذا الدواء حديثاً في الطب البشرى، وهو أكثر ذوباناً فىالدهن من ميكنازول وهو شديد الاتحاد مع الأنسجة ويمكن استعمال الدواء في علاج خمج كانديدا السطحى إذ أنه يبقى "محبوساً" في خلايا البشرة إلى أن يتم تساقطها.
2/ مضادات الفطريات الجهازية :-
المضادات الحيوية البولى إينيه :
أمفوتريسين ب Amphotericin B:</SPAN>عزل امفوتريسين ب من اكتينومايسين في التربة عام 1953 ورغم أنه يشبه نستاتين فإن دواء امفوتريسين ب يمكن استعماله جهازياً ولكن له منسب علاجى صغير. يتوفر الدواء كمعقد ديزوكسd كوليت الصوديوم والذي يخلط قبل الحقن مع ديكتروز (5%) ليكون مستحلب. وهذا المستحلب قابل للترسيب ويجب الحفاظ عليه من الضوء.
يقوم الدواء بقتل الفطريات وله طيف علاجي واسع ضد الفطريات الجهازية - الفطار البرعمي Blastomycosis وهستوبلازموزز Histoplasmosis والكرويات الفطرية Coccidiomycosis والكانديدا وداء المكورات الخبيثة.
وليس للدواء فاعلية ضد الفطر الجلدي. رغم أنه قد تم تسجيل بعض المقاومة الفطرية لدواء أمفوتيرسين إلا أن المقاومة نادرة الحدوث.
وكما هو الحال مع نيستاتين وناتامايسين، يتحد أمفوتيريسين ب بقوة مع الاستيرولات الموجودة في غشاء خلايا العديد من الكائنات الحية (ويشمل ذلك الفطريات والأوليات والخميرة والطحالب ولكن لا يشمل الجراثيم)، ويغير هذا من نفوذية غشاء الخلية وذلك بخلق قنوات غير مائية وتثبيط العديد من الوظائف الحيوية الكميائية. فأولاً تفقد أيونات البوتاسيم من الخلية ثم تفقد بعد ذلك مكونات الخلية الأخرى. يعتمد حجم الجزئيات التي تتسرب من الخلية على تركيز المضاد الحيوى (بولى ابين). لا يعتمد التأثير القاتل للمضاد على النمو النشط للفطر. يمكن أن يعمل أمفيروتيسين ب كقاتل للفطر أو موقف لنموه إعتماداً على التركيز. تحتوى أغشية خلايا الثديات على استيرولات أيضاً وبعد إعطاء دواء أمفيرويتسين ب بالحقن فإن كريات الدم الحمراء في الثديات سوف تفقد أيونات البوتاسيم وقد يحدث حل الدم.
لا يمتص أميفيروتيسين ب من القناة المعدية المعوية، ويتوجب إعطاءه وريدياً. وللدواء فاعلية ضد فطر كانديدا في الأمعاء ولكن قلما يسعمل لهذا الغرض. يتحد الدواء بشدة مع الأغشية المحتوية على كوليسترول وهو شديد الاتحاد مع البروتين، يكون الدواء قليل الدخول إلى الدماغ عبر حاجز الدم- الدماغ ويزيد دخوله في حالة الالتهاب. لدواء امفيرويستين ب فترة عمر نصف طويل جداً (15 يوم في البشر). وتخرج كمية قليلة من الجرعة في البول.
يعتبر مستحلب أمفوتيريسين ب شديد التهييج لجدار الوريد وقد يسبب التهاب قد ينتج عنه إنصمام (سدادة) دموية. ويسبب قريزوفلين ب تسمماً كلوياً في القطط والكلاب. وتظهر أعراض التلف الكلوي في البداية كتركيز منخفض للبوتاسيوم والماغنيسيوم وتتطور الحالة إلى زيادة تركيز مادتى يوريا وكراتين، وبعد ذلك يظهر البروتين وخلايا الدم وبعض القوالب. تكون هذه التغيرات إسترجاعية في البدء ولكن تنقلب إلى تغيرات دائمة إذا استمر العلاج. أكتشف حديثاً أن إعطاء كمية كبيرة من الصوديوم تقلل من قبط أمفوتيراسين ب للخلايا الكلوية النبيبية القريبة عند البشر. يجب نطر تركيز نايتروجين اليوريا في الدم على فترات متقاربة أثناء العلاج وإذا زاد التركيز على مرة ونصف (1.5) المستوى المعتاد فإنه يجب إيقاف العلاج حتى يعود المستوى لطبيعته. ولقد سجلت في الكلاب حالات قاتلة من عدم تنظيمه القالب في الكلاب عند إعطائها أمفوتيريسين ب.
الإستعمالات العلاجية :-
غالباً ما تكون الأخماج الجهازية الفطرية خطيرة وعلى الرغم من أن أمفوتيريسين ب مازال يعتبر الدواء المفضل لعلاج هذه الأخماج إلا أن استعماله يرتبط ببعض المشاكل . يعتمد مدى سمية الدواء على الجرعة الكاملة وإعطاء الدواء مع أدوية أخرى مثل فلوسايتوسين (أنظر أدناه) عادة ما ينتج عنه فعل إضافى أو تزامرى مما يتطلب تخفيض جرعة أمفوتيريسين ب. وتتوفر الآن بعض الدلائل على أن علاج بعض الأمراض الفطرية كالهستوبلازمية (النسج الدقيق) وداء الفطور البرعمية وداء الفطور الكروية يكون أكثر فاعلية عند إعطاء هذه الأدوية مجتمعة. أدخل دواء كيتوكانازول قبل فترة قصيرة نسبياً (أنظر أدناه) وقد يحل محل أمفوتيرسين ب في العلاجيات البيطرية إذ أنه دواء واسع الطيف ويخلو من الآثار السامة وهو أسهل في الاستعمال (يعطى بالفم وليس بالحقن الوريدي).
الجرعة :
الكلاب والقطط: 0.15 - 1 مجم/كجم كمحلول يحتوى على امفوتيريسين ب (200 ميكرو جرام/ مل) بالحقن الوريدي البطيء ويعطى بالتسريب 3 مرات أسبوعياً.
الخيول : .5 مجم/ كجم بالتسريب الوريدي البطيء كل يومين.
فلوسايتسوين Flucytosine: فلوسايتسوين هو نظير مادة ساينتوسين وهو واحد من مجموعات فلوروبيرى مادينات صنعت في أواخر الخمسينات وكان القصد منها استعمالها ضد الأمراض السرطانية. واكتشف أن لها فاعلية ضد العديد من أخماج الخميرة الجهازية مثل خمج كانديدا وداء الفطور الكروية الذي يحدث عادة في البشر المصابين بالسرطان والذين يكون جهاز المناعة عندهم ضعيفاً بفعل العلاج الكيميائي.
لدواء فلوسايتوسين طيف نشاط ضعيف، خاصة ضد كانديدا ودواء الفطور الكروية، وهو أقل نشاطاً ضد أسبيرفلس فيوماقيتس لا يعالج فلوسايتوسين الفطور الجلدي.
ينقل فلوسايتوسين بنشاط إلى داخل الخلايا الفطرية ثم يتم أيضه بواسطة إنظيم سايتوسين دى أمينيز إلى مادة 5- فلورويورسيل (وهى المادة الفعالة). يتحول فلورويورسيل إلى حمض نووى يربى زائغ. إن آلية قتل الخلية الفطرية بواسطة الدواء ليست واضحة تماماً. ويبدو أن إنتقائية الدواء تتمثل في الكمية القليلة من من إزالة زمرة الأمين (deaminatian) التي تحدث في جسم الحيوان من ذوات الثدى. لا تحتوى على خلايا الثدييات على إنظيم سايتوسين داى أمينيز وكان من المعتقد أن الكمية القليلة من 5- فلورويوراسيل والذي يظهر في دم مرض البشر الذين يعالجون بدواء فلوسايتوسين يتأتى من النشاط الأيضى للنبيت الجرثومي في الأمعاء. تقاوم الكثير من الفطريات ذاتياً تركيزات دواء فلوسايتوسين التي يمكن الحصول عليها علاجياً، وبعض الفطريات تصبح مقاومة للدواء أثناء العلاج. وتأتى المقاومة عن طريق تقليل آلية النقل النشط والتي بها يقبط دواء فلوسايتوسين إلى داخل خلية الفطر أو/و تقلل نشاط إنظيم سايتوسين دى أمينيز. ولمنع ظهورالمقاومة يعطى فلوسايتوسين عادة مع دواء آخر مضاد للفطر مثل أمفوتيريسين ب.
يمكن أن يعطى فلوسايتوسين بالفم أو بالحقن والإعطاء بالفم هو الأكثر شيوعاً. والدواء قليل الاتحاد مع البروتين (نحو 10%) ويستطيع الوصول إلى أغلب " غرف" الجسم ويشمل ذلك السائل المخى الشوكى. يخرج الدواء مع البول دون أن يتغير تقريباً.
قد يسبب العلاج بفلوسايتوسين إرتفاعاً (قابلاً للإرجاع) في إنظيمات الكبد في البشر ويحدث أيضاً حثل الدم Blood dyscrasia
الاستعمالات العلاجية :
إن الاستعمال البيطري الأساسي للدواء هو استعماله في علاج داء الفطور الكروية في الكلاب والقطط حين يجمع عادة مع دواء أمفوتيريسين ب أو كيتوكانازول، ويجمع فلوسايتوسين أيضاً مع أمفوتيريسين ب لعلاج أخماج كانديدا الجهازية.
الجرعة :
الكلاب والقطط 100 - 200 مجم/ كجم / اليوم بالفم مقسمة على 3-4 جرعات
كيتوكنازول Ketoconazole: كيتوكانازول دواء موقف لتكاثر الفطريات ومشتق من أمين ازول. وطريقة عمله تشبه طريقة عمل كلوتري مازول أى أنه يتحد مع الدهن الفسفوري في غشاء خلية الفطر مما يتسبب في فقدان الخلية لبعض مكوناتها الأساسية للدواء طيف نشاط واسع (يماثل فاعلية دواء أمفوتيريستين ب ضد الأمراض الفطرية الجهازية (مثل الفطار البرعمى والكرويات الفطرية والكانديدا ولكن خلافاً لدواء أمفوتيريسين ب فإن كيتوكنازول فعال ضد الفطار الجلدي وأيضاً ضد الجراثيم من نوع جرام موجب وضد الأوالي. بعد إعطاء كيتوكانازول بالفم فإنه يمتص جيداً ويصل تركيز الدواء إلى أقصى حد له بعد نحو ساعتين (فى الكلاب) ويتوزع بصورة كبيرة في الأنسجة. يتأيض الدواء في الكبد وتخرج النواتج الأيضية مع الصفراوية.
يسبب كيتوكانازول سمية كبيرة (بعكس دواء أمفوتيريسين) رغم عدم توفر خبرة عيادية كبيرة عن دواء كيتوكانازول تتيح تقديم آثار الدواء على المدى الطويل. ينبغى استعمال كيتوكنازول بحذر في الحيوانات المصابة بتلف كبدى ويحظر استعماله في الحيوانات الحمل نسبة لاحتمال إحداثه لتشوهات خلقية.ولوحظ أن الدواء قد يسبب في الكلاب فقدان للشهية وإسهال وحكة.
الاستعمالات العلاجية :
اثبت الدواء نجاحاً في علاج الفطار الجلدي في الكلاب والقطط (10مجم/كجم لمدة 4 أسابيع) ولكن دواء قريزوفلفين Griseofulvin مثبت الفاعلية وهو رخيص نسبياً. يعالج كيتوكانازول أنواع مختلفة من الأخماج الفطرية (مثل خمج كانديدا الجهاز والفطار البرعمي وداء المكورات الخبيثة والكرويات المخيفة وداء المبيضات الجهازي. والدواء أقل سمية من أمفوتيريسين ب ولكنه للأشق أبطأ في العمل. ولعلاج حالة خمج فطرى يتكاثر بسرعة (مثل داء الفطار البرعمى) فإنه يفضل إعطاء امفوتيريسين ب في البداية (وذلك ليعمل على قتل الفطر بسرعة) وبعد ذلك يعطى دواء كيتوكانازول وذلك لتحاشى العلاج المطول بالدواء الأكثر سمية.
استعمل دواء كيتوكانازول في الكلاب لعلاج إفراط نشاط قشرة الكظرية (المعتمد على الغدة النخامية).
الجرعة :
لعلاج الأخماج الفطرية الجهازية تكون الجرعات كالآتى :-
الكلاب : إلى حد 20 مجم / كجم بالفم يومياً.
القطط :إلى حد 15 مجم/ كجم بالفم يومياً يجب استمرار العلاج لمدة 4 أسابيع بعد اختفاء الأعراض.
ولعلاج الفطار البرعمى في الكلاب : يعطى أمفوتيريسين ب : 0.4 مجم/ كجم كحقنة (20مل) ديسكتروز يعطى ديكستروز بالوريد كل 48 ساعة لعشرة جرعات ثم يعطى بعد ذلك كيتوكانازول (10مجم/ كجم/ يومياً) لمدة شهرين.
قريزوفلفين Griseofulvin: عزل دواء قريزوفلفين في البداية من بنسلين قريزوفلفم في عام 1939، ولكن لم تدرس هذه المادة كمضاد حيوي في ذلك الوقت. وتم عزل مادة فيزوفلفن كمضاد للفطر في النبات عام 1952، ثم استعمل بعد ذلك في الحيوان ومن ثم في البشر، وذلك منذ عام 1958م. وهذا الدواء يعطى جهازياً ليعالج الأخماج الفطرية السطحية.
لا يذوب الدواء في الماء وتعتمد الإتاحة الحيوية للدواء على حجم جسيمات الدواء في الجرعة المعطاه وكلما كان الدواء مسحوقاً أكثر كلما زادت الإتاحة الحيوية.
يمنع دواء قريزوفلفين تكاثر كل الفطريات الجلدية (ويشمل ذلك تراكوفايتون ومايكروسبورم) ولا تتأثر بقية الفطريات والجراثيم بالدواء. يقبط الدواء إلى داخل الخلايا الفطرية بواسطة آلة نشطة تحتاج إلى طاقة ويتركز داخل الخلايا. ولكى تتأثر الخلايا الفطرية بالدواء لابد أن تكون في حالة انقسام. ويسبب الدواء تشوهاً في خلية الفطر وجعل للخلية الواحدة نواتان أو أكثر. ولقد أقترح العلماء أن التأثير الأساس للدواء هو تثبيط الانقسام الفتيلى للفطر ومنع تجميع النبيبات الفطرية. يعتبر الدواء من مثبطات تكاثر الخلايا الفطرية في أغلب الأوقات ولكن يمكنه قتل الفطر خارج الجسم In vitro .
يعطى قيرزوفلفين بالفم. ويزداد امتصاص الدواء عند إعطاء زيت معه، إذا أن الدواء يعبر الجدار المعوى خلال حبيبات الدهن.
يستعمل زيت الذرة (2-5 مل) حامل فعال للدواء وهو مقبول من الكلاب والقطط. ورغم أن الدواء يمتص خلال جلد العديد من الحيوانات إلا أنه لا يعمل ضد الفطريات إلا إذا أعطى بالفم.
يتحد فيرزوفلفين مع القرنين (الكارتين) ويدخل إنتقائياً إلى القرنين المتكون حديثاً في خلايا البشرة القاعدية (ولهذا يجب إعطاءه جهازياً) ويصل إلى الخلايا الظهارية المصابة بالخمج مع النضوج المتوالى لخلايا البشرة القاعدية. يكون الإتحاد مع القرنين قابلاً للإسترجاع ولكنه يكون غير قابل للإسترجاع في الأظافر والشعر. ولا يكون القرنين المرتبط مع قريروفلفين ركيزة للإنظيم الفطري الذي يحطم القرنين.
يتأيض الدواء بواسطة إزالة المجموعة الميخيلية وإضافة حامض قلوكورنك في الكبد، ويجب أخذ الحذر عند إعطاء الدواء للحيوانات المصابة بتلف كبدى. ويقوم دواء قيرزوفلفين بزيادة نشاط الإنظيمات الكبدية مما يثير إمكانية تفاعل القيرزوفلفين مع أدوية أخرى تتأيض بإنظيمات أيض الدواء مثل بارييتورتات. يخرج الدواء في البول. يحدث قريزوفلقين تشوهات جينية في القطط والخيول ويجب ألا يعطى للحيوانات الحمل.
الاستعمالات العلاجية :
تتطلب آلية عمل الدواء أن يتواصل إعطاء الدواء حتى إزالة الطبقة المصابة بالخمج الفطري. ويعتبر هذا العلاج مجزياً إقتصادياً في الأبقار والخيول إذا استعمل الدواء (فى صورة أقل نقاء). ويعطى الدواء للحيوانات الصغيرة كحبوب.
يكون الخمج في القطط من النوع الانتشاري. وفى القطط والكلاب ينصح يحلق الشعر (مع حرق الشعر المحلوق) قبل بدء العلاج،وبعد شهر بعد العلاج وذلك لتقليل فترة العلاج من يجب أيضاً تنظيف وتطهير البيئة المحطية عند علاج مرض القوباء (أنظر ناتاميسين).
الجرعة :
الأبقار 7.5 مجم/ كجم يومياً (عادة لمدة 7 أيام متتالية) وتختلف فترة سحب الدواء للحم واللبن (أنظر إرشادات الشركة المصنع).
الخيول : 10مجم/ كجم يومياً (للحيوانات المصابة والموجودة قرب حيوانات أخرى مصابة)
الكلاب والقطط : 15 - 20 مجم/ كجم على الأقل لمدة 3-4 أسابيع (إلى حين التخلص من الآفة وإلى أن تكون مزرعة الفطر سلبية).