التحليل النفسى لقصص الحب التى تُكتب للأطفال ..



فى البداية لموضوعى قصدى بهذا الموضوع ليس تشويه قصص الحب الخالده الرائعه لكنه فقد مناقشه موضوعيه بعيدة عن العواطف




منذ الصغر و منذ نعوم اظفارنا ارتوينا من الحب .. انا لا اقصد حب الاسره ..
لكن لنتمعن قصص الرومانسيه للاطفال.. من منا لم تحلم و هي صغيره ان تكون سندريلا او الاميره النائمه او حتى الحسناء و غيرهم .. من منهم لم يتمنى ان يكون قيس ويكون عنده حصان ابيض
نعم الرومانسيه العذريه كانت تسقي نبتة الطفوله و تزرع مفهوم الحب عند الاطفال ليعتقدو بان الحب هو كل شي
فتكبر الفكره و يبدأ التخطيط وفي فتره المراهق نواجه الحقيقه المره فبعد ان تخلع الفتاه ثياب الطفوله و ترتدي ثياب البالغين حتى ترى حقيقه الحب المره هذه .. فترى الوله و الوجع و نكران الذات

لـماذا .. هل هناك غلط .. هل مفهوم الحب عند الطفوله و القصص الرومانسيه قد قامت بتظليل الطفل اكثر من الازم ..

اختى العضوه و اخي العضو معنا لكنشف حقيقه هذه القصص و الروايات




روايه ليلى و الذئب

هذه الروايه الي اصبحت روايه شبه واجب على الام قولها لاطفالها .. فتحكي لهم قصه الذئب الذي اكل ليلى و جدتها لانها لم تستمع لنصائح امها .. ما حقيقه هذه القصه .. لكم الحقيقه

في ولايه في اوربا قريه بجانب الغابه و كانت هناك فتاه صغيره ( طفله) تذهب إلى الغابه لتلعب و تقطف الزهور حتى داهمها رجل و اغتصب الطفله و رماها تنزف.
هذه القصه انتشرت في والقرى حتى كانت على لسان الطبقه الارسطوقراطيه فسمعها رجل ففكر ان يحول قصص الجريمه إلى قصص جميله فحول الرجل إلى ذئب و سرت القصه و كتبها راوي القصه بعد ذلك كما سمعتموها..


قيس و ليلى


هذه القصه التاريخيه التي عصفت القلوب و قطعت شراين الحب النازفه و قام المغنيون و العالم يتغنون .. ياليتني مثل قيس .. و اريدك ليلى يا حبيبتي ..

ان المحللون النفسيون نفوا بشده ان يكون حب قيس و ليلى حب حقيقي .. و إليكم السبب :

في الجاهليه كانت هناك عنصريه بالقبائل ( ولا تزال هذه الظاهره) و عنصريه في الطرح الفكري .. فكان قيس متمرد عن هذه الجاهليه فكان ذا فكر خاص متفتح فريد فلاقى صعوبه كبير بالتواجه مع شعبه ..

العضوات العزيزات الم تتسائلن لما لم يسر قيس الحب في نفسه ثم يتقدم لليلى و يتزوجها و هي بنت عمه ..؟؟
قيس كان يعلم ان العصر الجاهلي يرفض الحب و كانت المبادئ ساريه على ان اذا احبت المرأه رجل فلابد ان تتزوج من غيره.. فلماذا اباح قيس بحبه لليلى باشعاره و امام الملئ؟؟
ان اثبات الذات و طرح الفكره هي غايه قيس و ليس الحب .. فالحب تولد بعد كره قيس للعنصريه الفكريه وليس الحب هو وليد الفكره فالمعاناه الحقيقه التي عاشها قيس ليس معاناته مع الحب بل معاناته مع جري قيس عكس التيار السائد
وكلنا نعلم القصه و الروايه التي جاء ابو ليلى لقيس و يقول له امتنع عن ذكر ابنتي في قصائدك فالناس قد امست بشرفي .. لكن قيس لم يكترث لكلام عمه ليس حبا بليلى بل لإصراره على موقفه و كانت ليلى اول ضحايا الحرب الفكريه وماتت
يؤكد طه حسين وكثير من النقاد والمثقفين العرب ان حكاية قيس وليلي ما هي الا قصه ملفقه
وان قيس هذا كان شاعرا وقد احب ابنة عمه فعلا لكن ليس اسمه قيس وليس اسمه ليلي
واعتب علي الامير شوقي اظهاره لقيس وليلي انهما يجتمعان ببعضهما بموافقة زوج ليلي
هذه القصه لاقت نقدا كثيرا في مختلف الاوساط الادبيه والكل مختلف
اما انا من وجهة نظري الشخصيه مكقتنع بالقصه التي يعرفها الجميع
انه احساس ليس اكثر أخوكم mfr



سنو وايت و الاقزام السبعه

من منا لم يعشقها .. من منكن لم تتمنى ان تكون سنو وايت .. قصه رومانسيه للاطفال جميله انتهت القصه بقبله لكن في الحقيقه فالنهايه اشد إليكم القصه الحقيقه:

يحكا انه هناك قريه بها 7 شبان مراهقين و مشاغبين جدا فكثرت المشاكل عليهم من سرقه و اختطاف و قتل الخ فــتم طردهم من القريه و ذهبوا إلى الغابه حيث سكنو فيها و في كل ليله كانو السبعه يتسللون إلى القريه و يخطفون الفتيات و يغتصبونهن و يقتلونهن بعد ما تقاومهم الفتيات من دون جدوى ..
الشبان هم 7 و في الراويه الاقزام السبعه هنا الراوي الذي حرف القصه الحقيقه استبدل الرجال بالاقزام فلم يكن يقصد انهم كانو اقزام بالجسد .. بالكانوا يتصرفون تصرف القزميه بالتفكير و الاخلاق .. فالقزميه هنا تعني بلا اخلاق
اما سنو وايت فهي سميت بهذا الاسم لانها دافعت عن حق حياتها و تمسك بالحياه على ان تموت فماتت ضحيه الدفاع عن العيش




عنتر و عبله

من منا لم يعرف هذه القصه المشهوره عنتر الذي كان فارس الديار و شاعر مغوار و محب و شغوف إلى عبله .. عنتر و عبله اللذان اضحيا قصتهم على الملئ هل عنتر كان فعلا يحب عبله ...؟؟ اتبعوني

هل من الحب ان يضحي المرء بنفسه و بدمه لمحبوبته .. ((ده كله كلام قصص و مسلسلات))

فالحب الحقيقي لا يملك في جعبته اي نوع من هذا الهراء... اي حب ان يدخل عنتر صحراء الربع الخالي.... هل تعلمون ما هي هذه الصحراء .. كثبان رمليه .. ثعابين .. مخاطر .. ما من احد يدخلها حتى مات ..

ان اندفاعيه عنتر إلى هذا العمل ليس حبا بعبله .. ولكن الدافع كان اثبات الذات لان كان عنتر اسود اللون من العبيد و في الجاهليه كانت هناك تمييز و عنصريه و تفرقه و طبقات فكان عنتر اسود من الطبقه الدنيا التي لا قيمه لها.. فقام بذلك لاثبات نفسه و بأفعاله هذه كأن لسن حاله يقول (( انا موجود .. انا افعل ما لا يستطيع عمله الابيض.. انا موجود)) و كانت ملاحقته بعبله هي اصراره على الفوز بقلب المرأه التي يطمع كل رجال البيض بأخذه .. فكان عنتر يعاني من التمرد و العنصريه ولم يكن الحب في يوم في حياه عنتر وليد الحياه ابدا



الاميرة النائمة

كلنا اصابتنا لحظات الرومانسيه بالطفوله عندنا نرى الاميره النائمه التي تنتظر الفارس الذي سيخلصها من الوحش الذي يحرس القلعه..فتبرق اعيوننا بهذه اللحظات الرومانسيه الطفوليه ولكن ما هي الحقيقه ...

الحقيقه هي انه هناك فتاه خطفت من قبل رجل وكان يريد ان يغصبها و من ثم يقتلها .. فاستطاعت الفتاه اقناع الرجل على ان تلبي رغباته من دون امتناع على ان لا يقتلها .. فوافق الرجل فظلت الفتاه معه لفتره زمنيه طويله حتى استطاع رجال القريه بجهودهم تخليصها و تم اعدام الرجل

سميت بعد ذلك هذه الفتاه بالاميره النائمه لانها كما جعلت مشاعرها نائمه و لبت كل رغبات الرجل من امتاعه بشتى الطرق
و سمي الرجل بالوحش لوحشية رغباته و اجرامه على هذه الفتاه المسكينه
اما الفارس الذي انقذها من النوم هم رجال القريه
و صحوت الاميره من سباتها دليل على رجوعها للحياه بعد ما كانت في موت قصير مؤقت كاد ان يستمر
وهذه كلها قصص حرفت في الحقيقه من جريمه إلى جميله